محمد تقي النقوي القايني الخراساني

94

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

وقولك ما قد قلت عن امر أشعث فأصبحت كالحادى بغير بعير جرير ابن عبد اللَّه ابن جابر ابن مالك فنسب إلى جدّه مالك ثم قال وخرج علىّ فعسكر بالنّخيلة وتخلَّف عنه نفر من أهل الكوفة منهم مرّة الهمداني ومسروق اخذ اعطياتها وقصدا قزوين فامّا مسروق فانّه كان يستغفر اللَّه من تخلَّفه عن عليّ بصفّين وقدم عليه عبد اللَّه ابن عبّاس فيمن معه من أهل البصرة وبلغ ذلك معاوية فاستشار عمروا فقال اما إذ سار علىّ فسر اليه بنفسك ولا تغب عنه برأيك ( قد فرّقو جمعهم ) ومكيدتك فتجهّز معاوية وتجهّز النّاس وحضّهم عمرو وضعّف عليّا وأصحابه وقال انّ أهل - العراق قد فرّقو جمعهم ووهنو شوكتهم وأهل البصرة مخالفون لعلىّ بمن قتل منهم وقد تفافت صناديدهم وصناديد أهل الكوفة يوم الجمل وانّما سار علىّ في شرذمة قليلة وقد قتل خليفتكم واللَّه اللَّه في حقّكم ان تضيّعوه وفى دمكم ان تبطلوه وكتب معاوية إلى أهل الشّام وعقد لواء لعمرو ولواء لابنيه عبد اللَّه ومحمّد ولواء لغلامه وردان وعقد علىّ عليه السّلام لواء لغلامه قنبر فقال عمرو . هل يغنين وردان عنّى قنبرا أو تعنى السّكون عنّى حميرا إذا لكماة لبسو السّهورا فبلغ ذلك عليّا فقال : لاصبّحن العاصي ابن العاصي سبعين ألفا عاقد النّواصى مجنّبين الخيل بالقلاص مستحقين حلق الدّلاصى